logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 26 يونيو 2026
22:02:23 GMT

الإمام الخامنئي الأحداث في سوريا هي نتاج خطة أمريكية صهيونية.. ونطاق المقاومة سيغطي المنطقة أكثر من أي وقت مضى

الإمام الخامنئي الأحداث في سوريا هي نتاج خطة أمريكية صهيونية.. ونطاق المقاومة سيغطي المنطقة أكثر من
2024-12-11 11:27:25

أكد الإمام الخامنئي دام ظله، اليوم الأربعاء، أنه وبدون شك ما يجرى في سوريا هو نتيجة مخطط مشترك بين الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني.

وفي كلمةٍ له في حسينية الإمام الخميني (قدس) في طهران حول آخر التطورات في المنطقة، أضاف سماحته أن "إحدى الدول المجاورة لسوريا لعبت دورًا واضحًا في هذا المجال، ولا تزال تلعبه - وهذا أمر يراه الجميع - ولكن المتآمر الرئيسي والمخطط الأساسي وغرفة العمليات الرئيسية هي في أمريكا والكيان الصهيوني. لدينا دلائل على ذلك، وهذه الدلائل لا تترك مجالاً للشك لدى الإنسان".

كما أوضح سماحته أن جبهة المقاومة تزداد صلابة بقدر فرض الضغوط عليها، وتتعزّز دوافعها بقدر ارتكاب الجرائم، وتتّسع أكثر بقدر القتال ضدّها، مؤكدًا أن "نطاق المقاومة سيشمل المنطقة بأسرها أكثر من السّابق، بحول الله وقوّته".

وتابع الإمام الخامني أن "التحليل الجاهل وغير العارف بمعنى المقاومة يظنّ أنّ المقاومة إذا ضَعُفَت، فإنّ إيران الإسلاميّة ستَضعُف أيضًا، وأنا أقول لكم إنّ إيران القويّة مقتدرة وستغدو مقتدرة أكثر بإذن الله".

وأضاف حول الوضع في سوريا: "من المؤكد أنّ هؤلاء المهاجمين الذين قلت إنّ لدى كلٍّ منهم غايته، وتختلف أهدافهم بعضها عن بعض، يسعون إلى احتلال الأراضي من شمالي سوريا أو جنوبها، وتسعى أمريكا إلى تثبيت موطئ قدمها في

المنطقة".

وأوضح: "سيَثبُتُ، مع مرور الوقت، أنّهم لن يحقّقوا أيّاً من هذه الأهداف، إن شاء الله. سوف تتحرّر المناطق المحتلّة من سوريا على أيدي الشباب السوريّين الغيارى؛ لا تشكّوا في أنّ هذا الأمر سيحدث".

وأكد الإمام الخامنئي أنه "لن يثبت لأمريكا موطئ قدم أيضًا، وبتوفيقٍ من الله وحولٍ منه وقوّة، ستطرد جبهة المقاومة أمريكا من المنطقة".

وعن قضية داعش، اعتبر الإمام الخامنئي أن داعش "كانت بمثابة قنبلة لزعزعة الأمن. كان هدفها الأول زعزعة استقرار العراق، ثم سوريا، وبعدها تعميم حالة الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة بأكملها، وصولاً إلى الهدف الرئيسي والأخير، وهو إيران"

وتابع: "في مواجهة هذا الخطر، تدخلنا وحضرنا في العراق وسوريا، وقامت قواتنا بالمشاركة هناك لسببين أساسيين".

السبب الأول، يوضح سماحته أنه الحفاظ على حرمة الأماكن المقدسة، والثاني، فقال: " السبب الثاني كان مرتبطاً بمسألة الأمن. فقد أدرك المسؤولون في وقت مبكر وبسرعة أن هذا الخطر إذا لم يُوقف في مكانه، فسيمتد ليصل إلى داخل إيران، مما سيعرض هذا البلد الكبير بأسره لحالة من الفوضى وعدم الاستقرار. ولم تكن فتنة داعش مجرد حالة عادية".

وأكمل أنه "بناءً على هذا المبدأ توجهت قواتنا، بما في ذلك القادة البارزون، مثل الشهيد العزيز قاسم سليماني ورفاقه، إلى العراق وسوريا. قاموا بتنظيم الشباب هناك، بدايةً في العراق ثم في سوريا. عملوا على تسليحهم وتدريبهم، وتمكنوا من الوقوف في وجه داعش وكسر قوتها".

كما أوضح أن طبيعة الحضور العسكري الإيراني في سوريا والعراق، فلم تكن أبداً تعني نقل القوات الإيرانية لتحل محل جيوش تلك الدول، ببل كان دور القوات الإيرانية دوراً استشارياً.

وقد ذكر الإمام الخامنئي أن الشعب الإيراني يفخر بجيشه وحرس الثورة اللذين واجها الكثير من المؤامرات.

كما لفت سماحته إلى أن "شعوب المنطقة أثبتت صمودها إلى جانب فلسطين رغم مرور 75 عاماً على احتلالها لتسقط الرهانات على نسيان القضية".
 
وتابع: "قدمنا شهداء دفاعاً عن العتبات المقدسة في سوريا حيث ساعدنا الحكومة في فترة حساسة وهي قدمت لنا مساعدة حيوية".
 
كما اعتبر أنه "عندما تضعف روح المقاومة والصمود، تظهر هذه النكبات. ما تواجهه سوريا اليوم من مصائب، والتي لا يعلم إلا الله متى ستنتهي، ناتج عن تلك اللحظات من الضعف التي ظهرت هناك"، مضيفًا: " مع ذلك، يبقى الأمل في أن ينهض شباب سوريا في المستقبل، إن شاء الله، ويتقدموا إلى الميدان لوقف هذه الكوارث وإعادة الأمور إلى نصابها".
 
وأضاف سماحته: "بعد الأحداث التي وقعت في سوريا، ابتهجت قوى الاستكبار ظنًا منها أن سقوط الحكومة السورية، الداعمة لجبهة المقاومة، يعني إضعاف هذه الجبهة. لكن هذا التصور خاطئ تمامًا".
 
وأردف قائلًا: جبهة المقاومة ليست مجرد معدات مادية أو نظام يمكن كسره أو تفكيكه أو القضاء عليه. بل هي إيمان، فكر، قرار حاسم وقاطع ينبع من القلب. المقاومة هي مدرسة فكرية وعقائدية.
 
ولفت: "انظروا إلى حزب الله في لبنان. المصائب التي أصابت حزب الله لم تكن أمرًا بسيطًا. خسارة شخصية عظيمة مثل السيد حسن نصر الله، لو حدثت، ليست بالأمر العادي"، مضيفًا: "مع ذلك، فإن حزب الله بعد هذه المصائب أصبح أقوى. هجماته، قوته، ضرباته القوية أصبحت أشد مما كانت عليه في السابق. حتى الأعداء أدركوا واعترفوا بذلك".
 
كما أشار الإمام الخامنئي إلى أنهم "ظنوا أن توجيه ضربة لحزب الله سيمهّد الطريق لهم لدخول الأراضي اللبنانية وإجبار حزب الله على التراجع حتى نهر الليطاني. لكنهم لم يتمكنوا من تحقيق ذلك.. وقف حزب الله بثبات وبكامل قوته وأجبرهم على طلب وقف إطلاق النار. هذه هي المقاومة".
 
وأضاف أن "القبضة الحديدية لحزب الله أثبتت أنها باتت أقوى رغم الضربات غير المسبوقة في التاريخ التي استهدفته".



ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
وزير العدل يتذاكى: استبدال تعميمَي الكُتّاب العدل... بتعميم مشابه!
إسناد حزب الله لغزة: ضرورات الجغرافيا والتاريخ والدين فلسطين صادق النابلسي السبت 20 كانون الثاني 2024 ماذا لو نجحت
الدولة السيدة العادلة في لبنان:مقارنة في الرؤية الانعزالية ورؤية قوى المقاومة في السياق الجيوسياسي،الاقتصادي،الاجتماعي والثقا
كيف تلقّى الروس انتخاب عون وتكليف سلام؟
مسؤول برلماني : أهمية مضيق هرمز تضاهي حركة تأميم النفط في ايران
الاخبار _ ابراهيم الامين : وقائع «7 أكتوبر السوري» [1]
دعوة فخامة الرئيس لزيارة حارة حريك او المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى في الحازمية او طهران او اسلام اباد
استراتيجيةُ مقاومةٍ ثلاثية المستويات: كيف تواجه إيران الحصار البحري؟
تاريخ الخيانة الاسود لسوريا مع مصر والعرب والإسلام
لبنان على مفترق الطرق: من يقرر سيادتنا؟ فراس رفعت زعيتر في البناء في هذه اللحظة الدقيقة التي يمر بها لبنان، وسط تصاعد ال
تعافينا
هذه معايير ردّ حزب الله
البناء: دي فانس لتثبيت وقف النار في غزة… وفتح طريق مشاركة مصر وتركيا وقطر
التعاون الصيني - اليمني يشغل الغرب: أمن البحر الأحمر ملفّاً مفتوحاً
ماذا جرى بين الوفدين العسكريين في البنتاغون؟
طهران ترفض «الدبلوماسية القسرية»: الخطوط الحمر ثابتة
زيارة جعجع تقسّم اتحاد بلديات إقليم الخروب
السلاح والضمانة: دروسٌ داميةٌ من سجلات التاريخ.. حين يكون التجرد من القوة انتحارًا بلال الموسوي ❗خاص❗ ❗️sadaw
ضربات استباقية إسرائيلية ضدّ صواريخ «الحزب»
العدو يقترب من قطنا: الخطر على دمشق يتعاظم
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث